Jun 12 2016

IWC SCHAFFHAUSEN تنظم ورشة تدريب
على صناعة الساعات مع كيرت كلاوس

بالنسبة إلى صانع الساعات المخضرم ورئيس قسم التطوير والتصنيع في دار IWC Schaffhausen كيرت كلاوس إن "العميل يرغب في تعميق معرفته بالجانب التقني للساعة ويريد يتعمّق أكثر في فهم كيف تعمل الآلية التي تنبض بداخل تلك الأداة ذات وظيفة قياس الوقت".

ويقول كلاوس الذي زار بيروت ودبي لتقديم حصة تدريبية على صناعة الساعات لكبار عملاء IWC في  لبنان والإمارات إن "العميل الذي يشتري ساعة IWC مقابل 20 أو 30 أو 40 ألف دولار إنما يبحث عن قطعة فنية وميكانيكية مبهرة؛ فمعظم الرجال تبهرهم الوظائف الميكانيكية، ووظيفة الساعة يمكن مشاهدتها من خلال الزجاج الشفاف للجهة الخلفية للعلبة المصنوعة من الكريستال الصفيري".

العميل ينشد الانبهار

ويضيف كلاوس إن العميل الذي تبهره ساعة ما، قد تفتنه أخرى العام التالي، قد تكون أكثر تعقيداً فيسعى إلى اقتنائها، لذلك فإن عدداً كبيراً من هواة جمع ساعات IWC يحبونا ويطمحون إلى فهمها كما لو كانت صديقاً لهم".  

ويتابع عن التصميم الخارجي للساعة، فيقول: "تمثّل صناعة الساعات مزيج من التصميم الخارجي الجميل والجانب التقني،  والأهم من الاثنين بالنسبة إلى صانع الساعات هو الإحساس، لأن صانع الساعات الجيد عليه أن يبهر الآخرين بابتكاراته". ويوضح أنه ليس باستطاعة جميع صانعي الساعات أن يبرعوا في مجالهم وإن كانوا تعلّموا المهنة ودرسوها في معهد متخصص ونالوا فيها شهادة، والأمر ينطبق على صانعي الساعات الذي درسوا في معهد العلامة الخاص ويمارسون مهنتهم داخل مشاغلها"، مؤكداَ عدم قدرة الجميع على أن يصبحوا نجوماً".  

اهتمام الجيل الجيد

ويلفت كلاوس، الذي لا يزال يعمل على تطوير حركات جديدة داخل مصنع العلامة إلى أن "معهد الساعات التابع للعلامة يرقى تاريخه إلى خمسينات القرن الماضي، لكنه توقّف قسراً خلا السبعينات والثمانينات والتسعينات بسبب أزمة الكوارتز التي أرخت بثقلها على صناعة الساعات السويسرية، الأمر الذي نجم عنه عدم وود رغبة لدى الشباب السويسري بتعلّم هذه الصناعة لغياب الأفق الواضحة في تلك الحقبة. لكن بعد استعادة الساعات الميكانيكية شعبيتها، عدنا وشهدنا اهتماماً من جديد من جانب الشباب. وفي السنوات العشر الأخيرة بلغ عدد الطلاب في المعهد 16 تلميذاً موزّعين على أربعة أعوام دراسية، حيث أنه عام يدخل 4 طلاب جدد ويغادر 4 آخرين ليتمرّسوا في هذه الصناعة".

ولماذا قد يختار العملاء لساعات IWC؟ يجيب كلاوس: "هم يسعون خلف الجودة وتاريخ العلامة الحافل في هذا المجال. فمنذ حوالي 150 عام والدار تنتج أفضل الساعات، وهي لطالما اشتهرت بجودة ابتكاراتها العالية وبهندستها البالغة الأهمية. فنجد أنها تصنع رزنامة تتابعية مختلفة جداً عن المتوفر في السوق وجديدة بالكامل، وهذا أمر بغاية الأهمية بالنسبة إلى الدار التي تسعى دائماً إلى تقديم قطع حصرية وإصدارات جديدة. فحين قدّمنا مثلاً ساعة da Vinci Perpetual Calendar لم يكن هنالك رزنامة تتابعية يمكن تصويبها بسهولة مثلها، والأمر نفسه بالنسبة إلى ساعة Portugieser Peretual Calendar Digital Date-Month Edition 75th Anniversary  التي قدّمتها العلامة العام الماضي، فهي تشير إلى التاريخ والسنة بواسطة أربعة أرقام، وكنا أول من طرح مثل هذا التقويم". ويتابع مزيداً: "إن IWC تجمع بين الجودة العالية كأساس ثم الموديلات الجديدة، إضافة إلى الإبداع التصميمي الذي هو أمر بغاية الأهمية كون التصميم بات يمثّل جزءاً أساسياً من تركيبة الساعة الشاملة. والتصميم الناجح هو ذاك الذي يجمع الشكل الجميل والحركة المبتكرة".  

ويشرح كلاوس موضحاً حول أهمية اقتناء قطعة حصرية بالنسبة إلى العميل فيقول إن "العملاء يشعرون بالفخر باقتناء ساعة مثل de Vinci Perpetual Calendar المصنوعة من البلاتين والتي قدّمتها الدار بكمية محدودة مؤلّفة من 50 قطعة على مستوى العالم".

 

#IWC_Schaffhausen
#Pilot_watches
#Swiss_Watcmaking